جلال الدين الرومي

317

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وكل الأرواح تبقى منتظرة ، " لترى " على أي شكل تولد تلك الروح البطرة . 3530 - فيقول الزنج : إنها منا ، بينما يقول الروم : لا ، إنها شديدة الجمال . - وعندما تولد في عالم الروح والجود ، لا يبقى الاختلاف بين البيض والسود . - فإن كانت زنجية حملها الزنج ، وإن كانت رومية حملها الروم . - وما لم تولد ، هناك مشكلات لا حصر لها ، فقليلون هم الذين يعلمون من لم يولد بعد . - اللهم إلا إذا كان ينظر بنور الله ، فإن له طريقا إلى ما تحت الجلد . 3535 - وأصل ماء النطفة أبيض وجميل ، لكن من انعكاس الروح يكون الأبيض والأسود . - إنها تضفي على أحدهم لون أحسن التقويم ، بينما ترد أحدهم إلى أسفل سافلين . - إن هذا الكلام لا نهاية له ، فسق ثانية ، حتى لا نتخلف عن صف القافلة . - و " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " ، يشتهر الهندي ويشتهر التركي من بين تلك الجماعة . - ففي الرحم ، لا يظهر الهندي أو التركي ، وعندما يولد تراه سمينا أو نحيلا . . 3540 - وأنا أراهم بأجمعهم ، كما يكونون يوم الحشر ، عيانا ، من رجال ونساء . - هيا ، أأتحدث أو أصمت ؟ فعض المصطفى شفتيه بما معناه : أصمت . - هل أقول سر الحشر يا رسول الله ؟ وهل أجعل النشور ظاهرا في الدنيا اليوم ؟ - دعني حتى أمزق الحجب ، وحتى يتألق جوهري كشمس ! ! - وحتى تصاب الشمس بالكسوف مني ، وحتى أبدي النخل من الصفصاف . 3545 - وحتى أبدي سر الحشر ، والسكة الصحيحة من السكة المخلوطة بالزيف .